English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

Jumat, 26 April 2013

مفهوم الإنشاء وأنواعه (Pengertian dan Macam-Macam Insyak)



مفهوم الإنشاء
        مفهوم الإنشاء من الناحية اللغة هي الشروع والإيجاد والصنع.[1] ويرى صاحب "الخصائص": أن الإنشاء لفظا هو الإبانة والإفصاح كما يحاول في خاطر الإنشاء من أفكار ومشاعد بحيث يفهمه الأخرون.[2]
وأما الإنشاء إصطلاحا فهناك أراء كثيرة، منها:
1.       قال الدكتور نايف معروف: هو العمل المدرسي المنهجي الذي يسير وفق خطية متكاملة من ترجمة أفكاره ومشاعده وأحاسيسه ومشاهداته وفق تسبق فكرى معين.[3]
2.       قال أحمد هاشمي هو: علم يعرف به كيفية استنباط المعلني وتأليفها مع الإنشاء منها بلفظ لائق بالمقام وهو مستمد في كل المباحث ويعتمد الإنشاء في كل المعارف البشرية.[4]
3.       وقال أيضا زين الدين : هو ما حصله المؤلف من تعبير الفكرة مع اعتماده على الدليل أو البرهان والمشاهدة أو تجريبات الكاتب المنظمة ( السستيماتيكية)[5]
        بعد أن نظرت الباحثة إلى الأراء السابقة استنتجت بأن الإنشاء هي طريقة لتظهير ما في نفس مؤلف من فكرة وحواسه إما بلسانه (الكلام) أو قلمه (الكتابة) حتى يصير قصة أو مؤلفا يجذب قارئ بقراءته وسامعا بسماعه.
2.7.1 أنواع الإنشاء
أما أنواع الإنشاء من حيث الشكل فهو نوعان: الإنشاء الشفوي والإنشاء التحريري.
1. الإنشاء الشفوي
        الإنشاء الشفوي هو المدخل والتمهيد الإنشاء التحريري، ولا يأتي النجاح في الإنشاء الكتابي إذا لم يعين الإعتناء اللازم بالإنشاء الشفوي وإدراك الغاية من الإنشاء الشفوي ليس بالأمر الهين لأن يستدعى من المتعلم عدة عمليات عقلية معقدة، لابد أن يتهيأ إدهانه من حيث اتحضار المعاني والأفكار واختيار رماينا سبها من الألفاظ وأساليب، وربط الجمل بعضها بعضا، ومراع نسق الكلام تنظيم الأفكار وتسلسل المعاني.[6]
        وافتقرت الإنشاء الشفوي عند التلاميذ على أمور منها: حضور الأفكار والمعاني التي ستكون موضعا للحديث، وحسن تنيينها في الذهن، ومعرفة الكلمات التي قيل على تلك المعاني، ومعرفة أساليب الكلام لترتيب العبارات من الكلمات وطلاقة اللسان في نطق الألفاظ، وأداء تلك العبارات.[7]
        أنواع الإنشاء الشفوي:
الأول: الخطابة، ينبغي أن يفكر الخطيب من موضع خطيبته فيستحضر أفكارها عناصرها ويرتب نقاطها ويتهيألها بالغرض الجيد المؤثر والصون الجهور واللفظ البارع والأسلوب الأسر الذي يستميل السامعين ويقطع المعرضين ويلهب حماس المؤيدين.
الثاني: المناظرات، أيضا من ألوان الإنشاء الشفوي وهو تقوم على استعراض وجهات النظر المتعارضة والتركيز على نقط الجدل أو الحوار التي توضح أوجه الخلاط، وينبغي أن تكون عبارات المناظر واضحة دقيقة، ليس فيها إيهام وتطويل وتكرار.[8]
من الأغراض التي تتجلى فيها أهمية الإنشاء الشفوي:
1.         تعويد الطلاب طلاقة اللسان وإجادة النطق وحسن الأداء وتمثيل المعاني عند إلقائها والتحدث بها.[9]
2.         التحدث يساعد على أن يتبو المرء مكانة إجتماعية لائقة.[10]
3.         السيطرة على عملية التفكير وتنظيمها محتوى وشكلا، ومضمونا، وأسلوبا.[11]
1.   الإنشاء التحريري
هذا هو النوع الإنشاء الثاني من حيث شكل، وكان هو مواصلة من الإنشاء الشفوي، وأنه إفصاح الإنسان بأقلام عما في نفسه من الأفكار والمعاني، فلابد أن يفهم أسلوب الكلمة وتركيبها بشدة. وكان هو تحويل الأصوات اللغوية إلى رموز محطوطة على الورق أو غيره مقارب عليه بقصد نقلها إلى الأخرين مهما تنأى الزمان والمكان ويقصد التوثيق والحفظ وتسهل نشر المعرفة.[12]
من بعض أهمية الإنشاء التحريري:
1.       الكتابة أدات من أدوات الإعلام والدعوة خصوصا في عصرنا الحاضر حيث انتشرت المطبوعات والجرائد والمجلات والكتب ,اصبح أمر الاستفتاء منها غير ممكن على الإطلاق.[13]
2.       الوسيلة المكتوبة الاتصال بالمقسنين في أماكن بعيدة.[14]
3.       أداة التراث الحضاري والثقافي والعملي والآدبي إلى أجيال المستقبلة.
4.       أن يصبح التلميذ قادرا على الإنشاء عن أحاسيسه ومشاعره وأفكاره وأراءه بيسر وسهولة.
ومن أنواع الإنشاء التحريري:
الأول: الإنشاء المفيد الو الموجه
        لهذا الإنشاء أشكال عديدة فيحصل بها الطالب على على جهارة الإنشاء البسيط لما فيه من القيود التي ترشده إلى ما هو المطلوب .
الثاني: اللإنشاء المصور
        المراد به هو الإنشاء عما  في الصورة، وهي كالوسيلة الميسرة التي تساعد الطالب على تركيب الكلمات ما لجمل فالفقرة ثم المفاعلة أو الحوار أو الخطابة أو الرسالة وهكذا بناء على ذلك فإلا ملجاء للطالب في هذه الخطوة إلا إلى الصورة. وما على المعلم هنا إلا الإرشادات والتوجيهات.
الثالث: الإنشاء الحر
        هو من الطرق المفيدة لتدريب التلاميذ على الإنشاء وقد لوحظ أنهم ينشطون له ويقبلون عليه. لأنهم لذلكفي اختيار الموضوعات التي يتحدثون فيها، ويعد هذا النوع من الإنشاء مقياس لصلة التلاميذ بالحياة، ومدى إطلاعه الحر، ومطالعاته في الصحف والمجلات وما بحتراته في ذهنه من الأفكار وملاحظات عن مشاهدات الحيوية.
الرابع: الإنشاء الإبتكاري
        هوأن يطلب المدرس من التلاميذ كتابة مرتبة وتركيبا جديدا وأفكارا مناسبة يصوفها عبارة مسمحة وأكبر معيين على تعلم الإنشاء إبتكاري الا كثر من الإنشاء الوصفي.
الخامس: الإنشاء الوصفي
        ويقصد به وصف الأشياء المحسة المعروفة للتلاميذ كوصف البقرة أو وصف يوم ممطر أو وصف حديقة الحيوان. ويجب على المدرس أن يعد قبل الحصة موضع الدرس الذي يريد وصفه ويقسمه إلى عناصر، وكل عنصر يقسمه إلى إجراء وافية ثم يطلب التلاميذ يالكتابة فيه.
السادس : الإنشاء القصصي
        وهو الخاص بكتابة القصص وإيراد الأخبار، كأن يلقى المدرس على التلاميذ بطريقة شائقة قصة القطين المتنازعين أو قصة الكلب وشبحه في الماء وغيرها من القصص ويطلب منهم كتابة ملخص القصة مغرزاه أو يطلب ملخص قصة قد حفظوها أو قرؤوها.
السابع  : إنشاء الرسائل
ويشمل الوصف والقصص, وينبغي للمدرس أن يعين موضع الرسائل ثم يعين المرسل اليه, وطريقة الكتابة المقدمة التى يصح ان تستعمل فى المخاطبة, ثم يقسم الموضع الى العناصر, ويسأل التلاميذ أسئلة خاصة فى القصص الأولى من الموضوع ويدون الى إجابة التلاميذ على السبورة بعد تهديب الألفاظ وتصحيح الأفكار والعبارات. فإذا ما انته من ذلك انتقل الى النقطة الثالثة مبتدئا من اول السطر وسار فى سيرة النقطة الأول, وذلك الى ان انتهى الرسائل ثم يعرفهم كيف يختمون الرسالة موتوجية نظر التلاميذ الى الشكل المصطلح عليه في الرسائل من وضع العنوان والتاريخ والإمضاء.
الثامنة  : الإنشاء الخيالي
أماانشاء الخيالي فهي فوق طاقة المبتدئين, ولذا ينبغي ألا يذكر منه شيئ في المدارس الأولية والإبتدائية.[15]
ويمكن ان تلخص الباحثة الباحثة إن الإنشاء الشفوي هي تعبير أما يجول في نفس شفويا والإنشاء التحريري كثيرا أنواعها منها الإنشاء المفيد او الموجة والإنشاء المصور والإنشاء الحر والإنشاء الإبتكار والإنشاء الوصفي والإنشاء القصصى وانشاء الرسائل وانشاء الخيالي.




[1] . أحمد هاشمي. جواهر االأدب في أدبيات وإنشاء للغة العرب، ص.11

[2] نايف محمود معروف، خصائص العربية، ص.198

[3] . أحمد علي القلقشندي. صبح الأعشي في صناعة الإنشاءللغة العرب، ص.10
[4] . أحمد هاشمي. المرجع السابق، ص.10

[5] محمد عبد القادر أحمد. طرق تعليم اللغة العربية، ص.215
[6] محمد صالح سمك. فن التدريس التربية اللغوية، ص.315

[7] محمد عبد القادر، المرجع السابق، ص.216
[8] محمد صالح سمك. نفس المكان، ص.322-324

[9] المرجع السابق، ص.315

[10] محمد صالح الشنطي. المهارات اللغوية مدخل خصائص اللغة العربية وفنونها، ص.198

[11] المرجع السابق. ص.198
33. نايف معروف. خصائص العربية وطريق تدريسها، ص.198

34 . محمد صالح سمك. المرجع السابق، ص.328

35 . محمد صالح الشنطي. المرجع السابق، ص. 307
[15] محمود يونس وقاسم بكري. المرجع السابق 52-55


وردة فينيس


0 komentar:

Poskan Komentar